سبط ابن الجوزي

460

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

وقال أحمد في الفضائل : حدّثنا حسن الأشيب « 1 » [ وأبو سعيد مولى بني هاشم قالا ] : أنبأنا ابن لهيعة « 2 » ، حدّثنا عبد اللّه بن هبيرة ، عن عبد اللّه بن زرير « 3 » ، قال : دخلت على عليّ عليه السّلام يوم [ ال ] أضحى فقرّب إليّ خزيرة ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، قد أكثر اللّه الخير ؟ ! فقال : « يا ابن زرير « 4 » ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : لا يحلّ للخليفة من مال اللّه إلّا قصعتان : قصعة يأكلها هو وأهله وعياله ، وقصعة يضعها « 5 » بين يدي النّاس » « 6 » . و « الخزيرة » : أن يصبّ في القدر ماء كثير ويقطّع اللّحم صغارا ، فإذا انضج ذرّ عليه شيء من دقيق ، وكذا « الخزير » . وأخبرنا عبد الملك بن مظفّر بن غالب الحربي ، أخبرنا محمّد بن ناصر ، أنبأنا المبارك بن عبد الجبّار الصّيرفي وعبد القادر بن محمّد ، قالا : أنبأنا أبو إسحاق

--> ( 1 ) هو الحسن بن موسى الأشيب ، أبو عليّ البغدادي ، الثقة ، المتوفّى سنة 208 ، أو 209 ، أو 210 . ( تهذيب الكمال 6 / 328 رقم 1277 ) . ( 2 ) ك : ابن شعبة ، وهو تصحيف . وابن لهيعة ، هو عبد اللّه بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمان ، ويقال : أبو النّضر ، المترجم في تهذيب الكمال 15 / 487 برقم 3513 . ( 3 و 4 ) هذا هو الصحيح ، وفي النسخ : رزين . وهو عبد اللّه بن زرير الغافقي المصري ، ثقة ، مات في سنة 80 ، أو 81 . ( تهذيب الكمال 14 / 517 رقم 3272 ) . ( 5 ) أ : يدعها . ج وش : يأكلها ، بدل : « يضعها » . ( 6 ) أخرجه أحمد في الحديث 363 من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل ، وما بين المعقوفات أخذناه منه . ومثله في مسند عليّ عليه السّلام من كتاب المسند 1 / 78 وفي الطّبع المحقّق 2 / 19 الرقم 578 . ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 3 / 234 - 235 الرقم 1245 - 1246 ، ومحبّ الدين الطبري في مناقب عليّ عليه السّلام من ذخائر العقبى ص 107 ومن الرياض النضرة 2 / 192 في عنوان : « ذكر ورعه عليه السّلام » ، والهيثمي في كتاب الخلافة من مجمع الزوائد 5 / 231 في عنوان : « باب فيما للإمام من بيت المال » ، وابن كثير في ترجمة عليّ عليه السّلام من البداية والنهاية 8 / 3 من حوادث سنة 40 من الهجرة في عنوان : « فصل : في ذكر شيء من سيرته الفاضلة » ، والذهبي في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ الإسلام 3 / 644 ، والقندوزي في ينابيع المودّة ص 218 .